حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٩ - الحديث
إِحداث الأَشياء وإِنشائها.
الكتاب
" بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ".[١]" بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ".[٢]" وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".[٣]" يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ".[٤]" إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ* إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعِيدُ".[٥]
الحديث
١٢٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحَمدُ للّه الَّذي كانَ في أَزَلِيَّتِهِ[٦] وَحدانِيّا ... ابتَدَأَ مَا ابتَدَعَ، وأنشَأَ ما خَلَقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ سَبَقَ بِشَيءٍ مِمّا خَلَقَ.[٧]
١٢٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: يا بَديعَ البَدائِعِ ومُعيدَها بَعدَ فَنائِها بِقُدرَتِهِ.[٨]
[١] البقرة: ١١٧.
[٢] الأنعام: ١٠١.
[٣] الروم: ٢٧.
[٤] الأنبياء: ١٠٤.
[٥] البروج: ١٢ و ١٣.
[٦] الأَزَلُ: القِدَم( الصحاح: ج ٤ ص ١٦٢٢).
[٧] التوحيد: ص ٤٤ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٤٥ ح ١٨.
[٨] جمال الاسبوع: ص ٢٢٢، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٢٢٣ ح ٣.