حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١ - القسم الثامن الاقتصاد
كتمان الشهادة، والتحذير والنهي عن الشهادة بالباطل، والأشخاص الذين لا قيمة لشهادتهم.
وفي الفصل السادس يطالعنا موضوع" القتل" والقضايا المتعلّقة به.
وفي الفصل السابع طُرح موضوع" القصاص" البالغ الأهمّية، حيث قرّر اللّه أنّ ثبات حياة المجتمع واستمرارها متوقّفان على القصاص، وينتهي هذا القسم بطرح القضايا القانونية المرتبطة ب" المشاركة" و" الزكاة".
القسم الثامن: الاقتصاد
إن قلنا إنّ الإسلام هو دين سعادة الإنسان، وإنّ جميع تعاليمه صيغت للصعود بالإنسان إلى ذُرى السعادة، فإنّنا سوف لا نكون قد بالغنا في قولنا هذا، فالتعاليم الإلهيّة أخذت تنظر بعين الواقع وتأخذ بنظر الاعتبار جميع أبعاد وجود الإنسان وتخطّط على أساس حاجاته المختلفة، فالحياة المادّية للإنسان، معيشته، رفاهيته ورخاؤه والخلاص من مصاعب الحياة هو في استغلال الطبيعة، كلّ ذلك وغيره يتمتّع بمكانة رفيعة من وجهة نظر تعاليم الدين الإسلامي.
وقد اهتمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حامل الرسالة الإلهيّة ومفسّر حقائقها اهتماما بالغا بهذا الجانب من جوانب حياة الإنسان، والكيفيات والأهداف وأشكال استغلال تلك الجوانب، وما إلى ذلك.
والملاحظة الاولى في تعاليم النبيّ صلى اللّه عليه و آله هي لفت أنظار الإنسان إلى عقد الهمّة من أجل تحقيق السعادة الدنيوية والاخروية. وهو يرى أنّ الدنيا هي بمثابة مطيّة سهلة القياد إن أحسن الإنسان الاستفادة منها وكبح جماحها بزمام العقل وسارت على ضوء هذه التعاليم، فلاشك في أنّه سيصل إلى قمّة الهدف.
وقد انتظمت في القسم الثامن من هذا الكتاب، الحِكَم النبويّة حول القضايا