حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - ٥/ ٧ ما ينبغي للعاقل
٥/ ٧ ما يَنبَغي لِلعاقِلِ
١٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا كانَ عاقِلًا أن يَكونَ لَهُ أربَعُ ساعاتٍ مِنَالنَّهارِ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَأتي أهلَ العِلمِ الَّذينَ يُبَصِّرونَهُ أمرَ دينِهِ ويَنصَحونَهُ، وساعَةٌ يُخَلّي بَينَ نَفسِهِ ولَذَّتِها مِن أمرِ الدُّنيا فيما يَحِلُّ ويَجمُلُ.[١]
١٣١. تنبيه الغافلين عن أبي ذرّ الغفاريّ: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما كانَ في صُحُفِ إبراهيمَ؟
قالَ: كانَ فيها أمثالٌ وعِبَرٌ: يَنبَغي لِلعاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبًا في عَقلِهِ أن يَكونَحافِظًا لِلِسانِهِ، عارِفًا بِزَمانِهِ، مُقبِلًا عَلى شَأنِهِ، فَإِنَّهُ مَن حَسَبَ كَلامَهُ مِن عَمَلِهِ قَلَّ كَلامُهُ إلّا فيما يَعنيهِ.[٢]
١٣٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن لا يَكونَ شاخِصًا إلّا في ثَلاثٍ: طَلَبٍ لِمَعاشٍ، أو خُطوَةٍ لِمَعادٍ، أو لَذَّةٍ في غَيرِ مُحَرَّمٍ.[٣]
١٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، لا يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَكونَ ظاعِنًا إلّافي ثَلاثٍ: مَرَمَّةٍ لِمَعاشٍ، أو تَزَوُّدٍ لِمَعادٍ، أو لَذَّةٍ في غَيرِ مُحَرَّمٍ.[٤]
[١] روضة الواعظين: ص ٨ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٣١ ح ٢٣؛ الزهد لابن المبارك: ص ١٠٥ ح ٣١٣ نحوه.
[٢] تنبيه الغافلين: ص ٢١٦ ح ٢٧٥.
[٣] تاريخ بغداد: ج ١ ص ٣٣٨ الرقم ٢٥٠ عن الحارث الأعور عن الإمام عليّ عليه السلام؛ تحف العقول: ص ١٠ وفيه" مرمّة" بدل" طلب"، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٦٤ ح ٥.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٥٧٦٢ عن الإمام الباقر عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٩ ح ٣.