حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨ - ٥/ ٥ أعقل الناس
١٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكمَلُ النّاسِ عَقلًا أخوَفُهُم لِلّهِ وأطوَعُهُم لَهُ.[١]
١٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحسَنُكُم عَقلًا أورَعُكُم عَن مَحارِمِ اللّهِ وأعمَلُكُم[٢] بِطاعَةِ اللّهِ.[٣]
١٢٢. تنبيه الخواطر: قال صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِلّهِ تَعالى خَواصًّا مِن خَلقِهِ يُسكِنُهُمُ الرَّفيعَ الأَعلى مِنَ الجِنانِ لِأَنَّهُم كانوا أعقَلَهُم فِي الدُّنيا.
قيلَ: وكَيفَ كانوا؟
قالَ: كانَت هِمَّتُهُمُ المُسارَعَةَ إلى رَبِّهِم فيما يُرضيهِ، فَهانَتِ الدُّنيا عَلَيهِم ولَم يَرغَبوا في فُضولِها، فَصَبَروا قَليلًا وَاستَراحوا طَويلًا.[٤]
١٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا وإنَّ أعقَلَ النّاسِ عَبدٌ عَرَفَ رَبَّهُ فَأَطاعَهُ، وعَرَفَ عَدُوَّهُ فَعَصاهُ، وعَرَفَ دارَ إقامَتِهِ فَأَصلَحَها، وعَرَفَ سُرعَةَ رَحيلِهِ فَتَزَوَّدَ لَها.[٥]
١٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أعقَلُ النّاسِ مُحسِنٌ خائِفٌ، وأجهَلُهُم مُسيءٌ آمِنٌ.[٦]
١٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أعقَلُ النّاسِ أشَدُّهُم مُداراةً لِلنّاسِ.[٧]
[١] تحف العقول: ص ٥٠، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٤ ح ١٢٦.
[٢] فيالمصدر:" وأعلمكم" والصحيح ما أثبتناه كما في سبل الهدى و الرشاد: ج ٩ ص ٣٣٠ وفتح القدير: ج ٢ ص ٤٨٤.
[٣] الدرّ المنثور: ج ٤ ص ٤٠٤ نقلًا عن الحاكم النيسابوري في التاريخ عن ابن عمر.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٤؛ حلية الأولياء: ج ١ ص ١٧ عن البرّاء بن عازب نحوه.
[٥] أعلام الدين: ص ٣٣٧ ح ١٥ عن ابن عمر، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٩ ح ١٥.
[٦] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٩٢ ح ١٧١، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٣١ ح ١٧.
[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٥ ح ٥٨٤٠ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٥٢ ح ٥.