حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٠ - الحديث
بالنسبة إِلى الأُمور التكوينيّة كالسَّماء أَو السَّماوات، وأُخرى بالنسبة إِلى الأُمور القِيَميّة والتشريعيّة كالدرجات أَو الأَعمال.
الكتاب
" يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ".[١]" وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ".[٢]" وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ".[٣]" وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ".[٤]" إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ".[٥]" وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا* وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا".[٦]
الحديث
١٣٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَا اللّهُ ... وأَشهَدُ أَنَّهُ الفَعّالُ لِما يُريدُ، وَالقادِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ، وَالصّانِعُ لِما يُريدُ، وَالقاهِرُ مَن يَشاءُ، وَالرّافِعُ مَن يَشاءُ، مالِكُ المُلكِ.[٧]
١٣٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ ولا أَسأَلُ غَيرَكَ، وأَرغَبُ إِليكَ ولا أَرغَبُ إِلى غَيرِكَ، أَسأَ لُكَ
[١] المجادلة: ١١.
[٢] الأنعام: ٨٣.
[٣] الأنعام: ١٦٥.
[٤] الشرح: ٤.
[٥] آل عمران: ٥٥.
[٦] مريم: ٥٦ و ٥٧.
[٧] الإقبال: ج ١ ص ٣٦٢، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٥٤ ح ٤.