حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - الحديث
عَنِ المَحارِمِ.[١]
٩٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّ القُرآنَ وَالذِّكرَ لَيُنبِتانِ الإِيمانَ فِي القَلبِ كَما يُنبِتُ الماءُ العُشبَ.[٢]
٩٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكمَلُ المُؤمِنينَ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ.[٣]
٩٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى يُحِبَّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ.[٤]
٩٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَأى مُنكَرا فَليُنكِر بِيَدِهِ، ومَن لَم يَستَطِع فَبِلِسانِهِ ومَن لَم يَستَطِع فَبِقَلبِهِ وذلِكَ أضعَفُ الإِيمانِ.[٥]
٩٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ بِضعٌ وسَبعونَ أو بِضعٌ وسِتّونَ شُعبَةً، فَأَفضَلُها قَولُ لا إلهَ إلَا اللّهُ، وأدناها إماطَةُ الأَذى عَنِ الطَّريقِ.[٦]
٩٣٤. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ بِمُؤمِنٍ مُستَكمِلِ الإِيمانِ مَن لَم يَعُدَّ البَلاءَ نِعمَةً وَالرَّخاءَ مُصيبَةً، قالوا: كَيفَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: لِأَنَّ البَلاءَ لا يَتبَعُهُ إلَا الرَّخاءُ وكَذلِكَ الرَّخاءُ لا تَتبَعُهُ إلَا المُصيبَةُ، ولَيسَ بِمُؤمِنٍ مُستَكمِلِ الإِيمانِ مَن لَم يَكُن في غَمٍّ ما لَم يَكُن في صَلاةٍ، قالوا: ولِمَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قال: لِأَنَّ المُصَلِّيَ
[١] علل الشرائع: ص ٢٤٩ ح ٥ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٨٠ ح ٣٠؛ الفردوس: ج ٤ ص ١٤٥ ح ٦٤٤٧ عن أنس.
[٢] الفردوس: ج ٣ ص ١١٥ ح ٤٣١٩ عن أنس.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٥٤ ح ٢٣ عن جابر؛ معاني الأخبار: ص ٣٣٣ ح ١ عن أبي ذرّ نحوه وفيه" أفضل" بدل" أكمل"، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٧٠ ح ١.
[٤] صحيح البخاري: ج ١ ص ١٤ ح ١٣ عن انس.
[٥] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٤٧٠ ح ٢١٧٢ عن أبي سعيد الخدري؛ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٤٨٠ ح ٣٠٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٨٥ ح ٢٥٧.
[٦] صحيح مسلم: ج ١ ص ٦٣ ح ٥٨ عن أبي هريرة.