حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - الكتاب
الحديث
٤٠٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الطّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ واجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ، بَعَثَ اللّهُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ.[١]
٤٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أعمَى العَمَى الضَّلالَةُ بَعدَ الهُدى، وخَيرُ الأَعمالِ ما نَفَعَ، وخَيرُ الهُدى مَا اتُّبِعَ، وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ.[٢]
راجع: موسوعة العقائد الإسلامية: ج ١ (المعرفة/ القسم الثاني: العقل/ آفات العقل).
٤/ ٥ الظُّلم
الكتاب
" يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ".[٣]" ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ".[٤]" وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ".[٥]
[١] شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٧٢١٤ عن ابن عمر.
[٢] تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩١، بحارالأنوار: ج ٢١ ص ٢١١ ح ٢؛ دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٥ ص ٢٤٢ عن عقبة بن عامر.
[٣] إبراهيم: ٢٧.
[٤] يونس: ٧٤.
[٥] الأنعام: ١٤٤،