حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - الحديث
أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ".[١]" يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ* الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ* الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ".[٢]" وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَ تَسْلِيماً".[٣]
الحديث
٩١٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا ولا يَستَكمِلُ الإِيمانَ حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ: اقتِباسُ العِلمِ، وَالصَّبرُ عَلَى المَصائِبِ، ويَرفُقُ[٤] فِي المَعاشِ.[٥]
٩١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَلقَى اللّهَ وقَد كَمَلَ إيمانُهُ وحَسُنَ إسلامُهُ فَليُوالِ الحُجَّةَ صاحِبَ الزَّمانِ القائِمَ المُنتَظَرَ المَهدِيَّ م ح م د بنَ الحَسَنِ.[٦]
٩٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أعطى للّه ومَنَعَ للّه وأحَبَّ للّه وأبغَضَ للّه وأنكَحَ للّه فَقَدِ استَكمَلَ إيمانَهُ.[٧]
٩٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أفضَلَ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَالبُغضُ فِي اللّهِ.[٨]
[١] المدّثر: ٣١.
[٢] آل عمران: ١٧١ ١٧٣.
[٣] الأحزاب: ٢٢.
[٤] في كنز العمّال:" وتَرَفُّقٌ" وهو الأنسب.
[٥] الفردوس: ج ٥ ص ١٧٠ ح ٧٨٥٤ عن الإمام الحسين عليه السلام.
[٦] الفضائل: ص ١٤٠ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٠٨ ح ٨٠.
[٧] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٧٠ ح ٢٥٢١ عن معاذ بن أنس الجهني.
[٨] تاريخ بغداد: ج ١١ ص ٣٥٤ الرقم ٦٢٠٥ عن البراء بن عازب.