حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٣ - ١ ذكر الله عز و جل
الأَمراض، كالذي نُقل عن الإمام أَميرالمؤمنين عليه السلام إِذ قال:
ذِكرُ اللّهِ مَطرَدَةٌ لِلشَّيطانِ.[١]
ذِكرُ اللّهِ رَأسُ مالِ كُلِّ مُؤمِنٍ، ورِبحُهُ السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِ.[٢]
ذِكرُ اللّهِ دَواءُ أعلالِ النُّفوس.[٣]
يا مَنِ اسمُهُ دَواءٌ وذِكرُهُ شِفاءٌ.[٤]
القسم الثاني: الأَحاديث التي ترى أنّ ذكر اللّه تعالى يُفضي إِلى شرح الصدر وتنوير القلب والفكر، وبعث الحياة وإيجاد الحواسّ الباطنيّة، والنضج والتكامل المعنويّ ككلام الإمام أَميرالمؤمنين عليه السلام في هذا المجال:
إِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ وتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جلاءً لِلقُلوبِ، تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرةِ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العِشوَةِ، وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ.[٥]
وكلامه عليه السلام:
دَوامُ الذِّكرِ يُنيرُ القَلبَ وَالفِكرَ.[٦]
وكلامه عليه السلام:
مُداوَمَةُ الذِّكرِ قوتُ الأَرواحِ ومِفتاحُ الصَّلاحِ.[٧]
القسم الثالث: الأَحاديث التي تنصّ على أنّ ثمرة ذكر اللّه هي معرفة اللّه، والأُنس
[١] غرر الحكم: ح ٥١٦٢.
[٢] غرر الحكم: ح ٥١٧١.
[٣] غرر الحكم: ح ٥١٦٩.
[٤] مصباح المتهجّد: ص ٣٦١ الإقبال: ج ٣ ص ٣٣٧، المصباح للكفعمي: ص ٧٤٤، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٦٢ ح ٣.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٢.
[٦] غرر الحكم: ح ٥١٤٤.
[٧] غرر الحكم: ح ٩٨٣٢.