حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٤ - الكتاب
وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ.[١]
١١٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُ واحِدٌ واحِدِيُّ المَعنى، وَالإِنسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ المَعنى؛ جِسمٌ وعَرَضٌ وبَدَنٌ وروحٌ.[٢]
التَّوحيدُ فِي الأفعالِ
إِنّ التَّوحيد في الأَفعال، يعني: كلّ فعل يحدث في هذا العالم هو تحت سلطنة الخالق وبمشيئته وتقديره تعالى، وليس ثمّة فاعل يوازي الخالق أَو مستقلّ عنه، وينطبق هذا المعنى على جميع الأَفعال الإلهيّة، ومن بين الأَفعال الإلهيّة المهمّة: الخلق، والربوبية، والتدبير، من هنا طرحت في ذيل التَّوحيد في الأَفعال.
٢/ ٣ التَّوحيدُ فِي الخالِقِيَّةِ
الكتاب
" قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ".[٣]" هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".[٤]
[١] معاني الأخبار: ص ١٠ ح ١ عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٤ ح ١٢.
[٢] العدد القويّة: ص ٨٢ ح ١٤٣ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٣٠٤ ح ٤٠.
[٣] الرعد: ١٦.
[٤] الحشر: ٢٤.