حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٣ - أ التعلم لغير الله
رائِحَةَ الجَنَّةِ.[١]
٥٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله في وصيّته لعليٍّ عليه السلام: مَن تَعَلَّمَ عِلماً لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ، أو يُجادِلَ بِهِ العُلَماءَ، أو لِيَدعُوَ النّاسَ إلى نَفسِهِ، فَهُوَ مِن أهلِ النّارِ.[٢]
٥٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتَستَميلوا بِهِ وُجوهَ الامَراءِ، ومَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ.[٣]
٥٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ، فَالنّارُ أولى بِهِ.[٤]
٥٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أباذَرٍّ ... مَن طَلَبَ عِلماً لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ. يا أباذَرٍّ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ.[٥]
٥٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اناساً مِن امَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَقولونَ: نَأتِي الامَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا، ولا يَكونُ ذلِكَ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَا الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا[٦]![٧]
٥٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا وَالمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ وَالحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ، لَم يُصِب مِنهُ باباً إلَا ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً، وبِاللّهِ اغتِراراً، وفِي الدّينِ
[١] المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٦٦ ح ١٢١ عن معاذ بن جبل.
[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٥٤ ح ٣.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٦.
[٤] حلية الأولياء: ج ٧ ص ٩٦.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ الغفاريّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٧٦ ح ٣.
[٦] جاء في ذيل الحديث: قال محمّد بن الصباح:" كأنّه يعني الخطايا".
[٧] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٥ عن ابن عبّاس.