حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٢ - ١١/ ٥ ما ابرم من سنن الجاهلية
فَهُوَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ.[١]
٢٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّما دارٍ أو أرضٍ قُسِمَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلى قَسمِ الجاهِلِيَّةِ، وأيُّما دارٍ أو أرضٍ أدرَكَهَا الإِسلامُ ولَم تُقسَم فَهِيَ عَلى قَسمِ الإِسلامِ.[٢]
٢٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما كانَ مِن ميراثٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الجاهِلِيَّةِ، وما كانَ مِن ميراثٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ، فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الإِسلامِ.[٣]
٢١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ رَجَباً شَهرُ اللّهِ الأَصَمُّ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللّهِ عز و جل حُرمَةً وفَضلًا، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلّا تَعظيماً وفَضلًا.[٤]
٢١١. مسند ابن حنبل عن السائب بن عبد اللّه: جيءَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله يَومَ فَتحِ مَكَّةَ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفّانٍ وزُهَيرٌ، فَجَعَلوا يُثنونَ عَلَيهِ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لا تُعلِموني بِهِ قَد كانَ صاحِبي فِي الجاهِلِيَّةِ.
قالَ: قالَ: نَعَم يا رَسولَ اللّهِ، فَنِعمَ الصّاحِبُ كُنتَ.
قالَ: فَقالَ: يا سائِبُ، انظُر أخلاقَكَ الَّتي كُنتَ تَصنَعُها فِي الجاهِلِيَّةِ فَاجعَلها فِي الإِسلامِ؛ أقرِ الضَّيفَ، وأكرِمِ اليَتيمَ، وأحسِن إلى جارِكَ.[٥]
٢١٢. الزهد للحسين بن سعيد عن زرارة: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: النّاسُ يَروونَ عَن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أنَّهُ قالَ: أشرَفُكُم فِي الجاهِلِيَّةِ أشرَفُكُم فِي الإِسلامِ.
[١] سننأبي داوود: ج ٣ ص ١٢٦ ح ٢٩١٤ عن ابن عبّاس.
[٢] الموطّأ: ج ٢ ص ٧٤٦ ح ٣٥ عن ثور بن زيد الديلمي.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩١٨ ح ٢٧٤٩ عن عبداللّه بن عمر.
[٤] فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٢٤ ح ١٢ عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٢٦ ح ١.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٨٠ ح ١٥٥٠٠، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٩٥ الرقم ١٩١٣، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٥٤ ح ٤٣٣٩٦.