حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٣ - ٤ العلم مقرون بخشية الله
١. نور العلم متأصّل في فطرة الإنسان
إنّ الأحاديث التي ترى أنّ العلم" مجبول في القلب"[١]، أو التي تقسّمه إلى" مطبوع ومسموع"[٢]، أو التي تعبّر عنه بالنور الذي يقذفه اللّه في قلب من يشاء[٣]، وكذلك جميع الآيات والروايات التي ترى أنّ معرفة اللّه فطريّة[٤]، كلّ اولئك يشير إلى هذه الخاصيّة للعلم.
٢. جوهر العلم حقيقة واحدة
إنّ جوهر العلم حقيقة واحدة لا أكثر، على عكس العلوم الرائجة أو بتعبير الأحاديث" العلوم السمعيّة" فإنّها ذات فروع متنوّعة.
ولعلّ مقولة
" العِلمُ نُقطَةٌ كَثَّرَهَا الجاهِلونَ"[٥]
إشارة إلى هذه الخاصيّة.
٣. اقتران حقيقة العلم بالإيمان
لقد نالت هذه الخاصيّة اهتماما في آيات وروايات جمّة، محصّلها أنّ الإنسان لا يمكن أن يكون عالما بالمفهوم الحقيقيّ، ولا يكون مؤمنا. قال الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
الإيمانُ وَالعِلمُ أخَوانِ تَوأمانِ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ.[٦]
٤. العلم مقرون بخشية اللّه
يرى القرآن الكريم أنّ العلم مقرون بخشية اللّه تعالى، إذ أعلن هذا الكتاب السماويّ
[١] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الأوّل: حقيقة العلم).
[٢] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الأوّل: حقيقة العلم).
[٣] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الأوّل: حقيقة العلم).
[٤] راجع: مبانى خداشناسى( بالفارسية) للمؤلّف.
[٥] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الأوّل: حقيقة العلم: ح ١٢٨٩).
[٦] راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٢( المعرفة/ القسم الرابع/ الفصل الثالث: الإيمان: ح ١٤٨٩).