حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - ١٤/ ٤ اتخاذ علم الدين مهنة
فَازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا إلَا ازدادَ اللّهُ عَلَيهِ غَضَباً.[١]
٧٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الصَّفَا[٢] الزُّلالَ الَّذي لا يَثبُتُ عَلَيهِ أقدامُ العُلَماءِ الطَّمَعُ.[٣]
١٤/ ٤ اتِّخاذُ عِلمِ الدّينِ مِهنَةً
٧٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ العَبدَ يَتَّخِذُ المِهنَةَ يَستَغني بِها عَنِ النّاسِ، ويُبغِضُ العَبدَ يَتَعَلَّمُ العِلمَ يَتَّخِذُهُ مِهنَةً.[٤]
٧٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَلَّمَ اللّهُ عز و جل آدَمَ ألفَ حِرفَةٍ مِنَ الحِرَفِ، فَقالَ لَهُ: قُل لِوُلدِكَ وذُرِيَّتِكَ: إن لَم تَصبِروا فَاطلُبُوا الدُّنيا بِهذِهِ الحِرَفِ، ولا تَطلُبوها بِدينٍ، فَإِنَّ الدّينَ لي وَحدي خالِصاً، وَيلٌ لِمَن طَلَبَ بِالدّينِ الدُّنيا، وَيلٌ لَهُ![٥]
٧٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: اوحِيَ إلى بَعضِ الأَنبِياءِ: قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ، ويَطلُبونَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ، وألسِنَتُهُم أحلى مِنَالعَسَلِ، وقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ: إيّايَ يُخادِعونَ؟! وبي يَستَهزِئونَ؟! لَاتيحَنَّ لَهُم فِتنَةً تَذَرُ الحَليمَ فيهِم حَيراناً.[٦]
[١] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٨٢، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٦ ح ٣٩.
[٢] الصَّفَا: الحِجارة المُلْس( المصباح المنير: ص ٣٤٤).
[٣] الزهد لابن المبارك: ص ١٩١ ح ٥٤٢ عن سهيل بن حسّان الكلبي؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٤٩ عن ابن عبّاس.
[٤] ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٥٤٣.
[٥] الفردوس: ج ٣ ص ٤٢ ح ٤١٠٥ عن عطيّة بن بسر.
[٦] جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ١٨٩ عن أبي الدرداء؛ عدّة الداعي: ص ٧٠ نحوه، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٥.