حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩ - الباب الخامس النبوة
الباب الرابع: محبّة اللّه عز و جل
إنّ محبّة اللّه والتقرّب إليه من أفضل تعاليم الأديان الإلهيّة وأسماها، خاصّة الإسلام، وإنّ التعاليم النبويّة في هذا الباب محبّبة للقلوب ومنعشة للأرواح كثيرا.
يبدأ هذا الباب ب" الترغيب في محبّة اللّه" ويستمرّ بالحديث عن جذور المحبّة. كما تحدّثنا في الفصل الثالث عن هذه الحقيقة، وهي كيف يمكننا أن نحصل على الحبّ الإلهي؟ وما الذي ينبغي أن نتخلّق به من أخلاق وخصال، ونتحلّى به من حالات، ونعمله من امور كي نستطيع الحصول على محبّة اللّه؟
تبدأ عناوين هذا الفصل بالأحاديث النبويّة حول التوبة، وتستمرّ بروايات حول" إطاعة اللّه"، وقد تمّ التعريف بعناوين اخرى مثل: مكارم الأخلاق، محاسن الأعمال، وأخيرا أحبّ الأشياء عند اللّه، وأحبّ الناس عند اللّه، وما إلى ذلك. وينتهي هذا الفصل بتحليل ملفت للنظر تحت عنوان" معنى محبّة اللّه لعبده" حول كيفية" محبّة اللّه لعبده، فهنيئا للطاهرين والأخيار وسالكي الحقيقة على هذه النعمة!" هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم".
وتحدّثنا في الفصل الرابع عن موانع المحبّة الإلهيّة. وذكرنا في الفصل الخامس علامات محبّي اللّه وخصائصهم. وفي الفصل السادس خصائص المحبوبين من قبل اللّه عزّ وجلّ. وبيّنا في الفصل السابع آثار المحبّة الإلهية. وكان عنوان الفصل الثامن" القرب إلى اللّه".
الباب الخامس: النبوّة
أمر اللّه سبحانه الأنبياء بالهداية كي يتواجدوا بين الناس، ويكونوا معهم ويعاشروهم، ويتلوا على أرواحهم كلام الحقّ ويودعوه في أعماق قلوب الذين يتمتّعون بأرضية تحمل التعاليم الإلهيّة، وقد انبثق الأنبياء الإلهيون من بين الناس ومن صلب عامّة الناس، وتكلّموا بلسانهم وبيّنوا لهم الحقائق في غاية السلاسة وبإخلاص وصفاء في النيّة. وقد ذكرنا في هذا الباب سلسلة الأقوال والحكم النبويّة