حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦١ - ٦/ ٥ النوادر
٤٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله في بَيانِ ما كانَ في صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام: كانَ فيها: ... عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوباً عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جل، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّهُ عز و جلإلَيهِ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ، وَاستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها.[١]
٤٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتُمُ المُؤمِنَ صَموتاً فَادنوا مِنهُ؛ فَإِنَّهُ يُلقِي الحِكمَةَ.[٢]
٤٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ بِحَكيمٍ مَن لَم يُعاشِر بِالمَعروفِ مَن لا يَجِدُ مِن مُعاشَرَتِهِ بُدًّا حَتّى جَعَلَ اللّهُ لَهُ مِن ذلِكَ فَرَجاً.[٣]
[١] الخصال: ص ٥٢٥ ح ١٣ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٧١ ح ١؛ صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٧٨ ح ٣٦١ عن أبي ذرّ نحوه.
[٢] تحف العقول: ص ٣٩٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٥٤ ح ٣٠.
[٣] شعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٦٧ ح ٨١٠٤ عن أبي فاطمة الإياديّ.