حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٥ - الحديث
١٣١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أَكثِر مِن أَن تَقولَ هذا ...: سُبحانَ اللّهِ رَبّي المَلِكِ القُدّوسِ، رَبِّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، خالِقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ، ذِي العِزَّةِ وَالجَبَروتِ.[١]
١٣١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: قُل: سُبحانَ اللّهِ المَلِكِ القُدّوسِ، رَبِّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، جَلَّلتَ السَّماواتِ وَالأَرضَ بِالعِزَّةِ وَالجَبَروتِ.[٢]
١٣١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله كانَ إِذا سَلَّمَ فِي الوَترِ قالَ: سُبحانَ المَلِكِ القُدّوسِ.[٣]
١٣١٦. المستدرك على الصحيحين عن طلحة بن عبيداللّه: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَن تَفسيرِ" سُبحانَ اللّهِ". قالَ: هُوَ تَنزيهُ اللّهِ عَن كُلِّ سوءٍ.[٤]
١٣١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إِذا قالَ العَبدُ:" سُبحانَ اللّهِ"، فَقَد أَنِفَ[٥] للّه، وحَقٌ عَلَى اللّهِ أَن يَنصُرَهُ.[٦]
١٣١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا قُدّوسُ، الطّاهِرُ فَلا شَيءَ كَمِثلِهِ.[٧]
١٣١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: يا قاضِيَ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ، يا قَيّومَ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ، يا قُدّوسَّ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ، يا مُؤمِنَ السَّماواتِ
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢٣٨١، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٤٠ ح ١.
[٢] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٤ ح ١١٧١ عن البراء بن عازب.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٦٥ ح ١٤٣٠ عن ابيّ بن كعب.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٨٠ ح ١٨٤٨.
[٥] أَنِفَ مِن الشيء من باب تعِب يأنَفُ أنَفا: إذا كَرِههُ وَغَزفت نفسه عنه.
قال بعض الشارحين: الأَنَفَة في الأصل: الضرب على الأَنف ليرجع، ثم استعمل لتبعيد الأشياء، فيكون هنا بمعنى رفع اللّه عن مرتبة المخلوقين بالكليّة، لأنّه تنزيه عن صفات الرذائل والأجسام( مجمع البحرين: ج ١ ص ٨٩).
[٦] المحاسن: ج ١ ص ١٠٦ ح ٩٠ عن محمّد بن مروان عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٨٣ ح ١٩.
[٧] جمال الاسبوع: ص ٢٢٢ عن وهب بن منبه والحسن البصري والإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٥٨ ح ١٤.