حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - ١٧/ ٨ عقاب علماء السوء
٧٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللّهُ بِعِلمِهِ.[١]
٨٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ.[٢]
٨٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ: قاتِلٌ لِلدُّنيا[٣]، وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ عِلمَهُ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا.[٤]
٨٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ، ثُمَّ تَفَقَّهَ فِي الدّينِ، ثُمَّ أتى صاحِبَ سُلطانٍ تَمَلُّقاً إلَيهِ وطَمَعاً لِما في يَدَيهِ، خاضَ بِقَدرِ خُطاهُ في نارِ جَهَنَّمَ.[٥]
٨٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ، وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلَى اللّهِ فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ، فَأَطاعَ اللّهَ فَأَدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِ عِلمِهِ وَاتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ، أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ.[٦]
٨٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، إنَّ في جَهَنَّمَ رَحاءً مِن حَديدٍ تُطحَنُ بِها رُؤوسُ القُرّاءِ وَالعُلَماءِ المُجرِمينَ.[٧]
٨٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ في جَهَنَّمَ رَحًى تَطحَنُ عُلَماءَ السَّوءِ طَحناً.[٨]
[١] منية المريد: ص ١٥٣، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٨ ح ٦٤.
[٢] روضة الواعظين: ص ١٥.
[٣] أي قتل نَفْسا لأمر دنيويّ.
[٤] الفردوس: ج ٢ ص ١٠٠ ح ٢٥٣١ عن ابن عمر؛ مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ١٢٧ ح ١٤٩٦٧ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٥] مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ١٢٧ ح ١٤٩٧٦ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٦] الكافي: ج ١ ص ٤٤ ح ١ عن سليم بن قيس، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٧.
[٧] جامع الأخبار: ص ١٣٠ ح ٢٥٤، بحارالأنوار: ج ٩٢ ص ١٨٤ ح ١٩.
[٨] كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٠٨ ح ٢٩١٠٠ نقلًا عن ابن عدي وابن عساكر عن أنس.