حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - الباب الثاني الصلاة
عبادة اللّه، خصوصيات العابد، ودور اليقين في العبادة، ويتواصل بآداب العبادة وأنواعها. ويستمرّ الفصل بالعناوين: أعبد الناس، النشاط في العبادة، وثواب الإخلاص في العبادة. وينتهي الفصل بأحاديث عن" عبيد السوء".
ويدور الحديث في الفصل الثاني عن طاعة اللّه والمثابرة عليها، وذكرنا بعده الفصل الثالث" الأعمال الصالحة"، ويبدأ بالحثّ على أداء الواجبات والمداومة عليها، ويستمرّ بالحديث عن أفضل الأعمال، وينتهي بالأدب في العمل والثبات عليه، وعرض الأعمال على اللّه تعالى ورسوله صلى اللّه عليه و آله.
وأمّا موضوع الفصل الرابع فهو" النيّة"، دورها في العمل، ثواب نيّة الخير، وأنّ الإنسان يجب أن تدفعه النيّة الصالحة إلى القيام بجميع الأعمال.
وذكرنا في الفصل الخامس الحِكَم النبويّة حول" الإخلاص"، بعناوين مثل: مكانة الإخلاص، دور الإخلاص في قبول الأعمال، حقيقة الإخلاص، وعلامة المخلص، وآثار الإخلاص.
وينتهي الباب الأوّل بالفصلين السادس والسابع حول" الخشوع" وخصوصيات الخاشعين." الحاجة"، والحضّ على قضاء حاجات المؤمنين، وثواب خدمة الأخ المؤمن.
الباب الثاني: الصلاة
يدور الباب الثاني من هذا القسم عن" الصلاة" ومقدّماتها. وذُكرت في الفصل الأوّل الأحاديث حول" الوضوء" وآثاره في القيامة، وبيان كيفيّة وضوء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
ويدور الفصل الثاني حول" الأذان" وبداية تشريعه، وبحث حول كيفيّة تشريعه، ونقد الروايات وتحليلها، حيث جاءت بعده فقرات الأذان ومكانة المؤذّن ومنزلته، وأخيرا بركات الأذان، وما ينبغي للمؤذّن أن يلتزم به، وما ينبغي للسامع أن يقوله