حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - الباب الخامس آفات بناء الذات
والعشرين عن علامات الإسراف، وما يعتبر أسرافا، وما هو ليس بإسراف.
ودار الحديث في الفصل السادس والعشرين عن الطمع والقبائح وآثارهما الضارّة، ثمّ ضمّ الفصل السابع والعشرون أحاديث حول" الظلم" مع التعريف بأنواع الظلم، علامات الظالم، النهي عن معونة الظالم والحضّ على عون المظلوم، وغير ذلك.
وأمّا موضوع الفصل التالي فهو" سوء الظنّ"، ثمّ يدور الحديث عن" العُجُب"، وأنّ العُجب يفسد العبادة ويُهيِّئ أرضيّة هلاك الإنسان.
واستعرضت الفصول التالية قبح" العجلة" ومدح العجلة في الخير. وكانت مواضيع البحث التالي" التعذيب"،" التعصّب"، مفهوم التعصّب، وما هو التعصّب الممدوح،" الاحتيال" و" الخيانة" و" الغرور" والتجبّر" و" الغشّ" و" التلويث" ومزج الغثّ بالسمين.
وذُكر في الفصل السادس والثلاثين موضوع" الغضب" وآثاره، وأنّ الغضب مفتاح جميع القبائح، وأنّه قطعة من النار ومشعل الشيطان، وأنّ أقوى الناس من ملك نفسه عند الغضب، وما شاكل ذلك. وقد جاءت بعد هذه المواضيع الأحاديث ذات العلاقة ب" الغفلة" وما يُهيِّئ الأرضية للغفلة وما يحول دونها.
وذكرنا في الفصول التالية مواضيع" الخيانة"، وأنّ الإيمان إذا دخل قلبا سوف لا يتلوّث بالخيانة." الغناء" أي الموسيقى الممتزجة بالباطل والمُطربة والمتلائمة مع مجالس اللهو واللعب والترف وآثارها السيّئة" الغيبة" والنهي عنها، دور الغيبة في نشر الفحشاء والقبائح في المجتمع، تبيان الغيبة وتفسيرها، أنواع الغيبة، التفاخر بالأجداد،" القتل" والقضايا المتعلّقة به.
والإنسان يحيا ب" الأمل"، والأمل يخلق الحيوية والنشاط، واليأس بخلافه يبعث على البطء في حركة الإنسان في الحياة، وعندما يتوقّف الإنسان عن الحركة