حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥ - الباب الخامس آفات بناء الذات
والأبرار هم الذين يكون اشتغالهم بعيوبهم مانعا لهم عن تقصّي عيوب الآخرين ....
وذكرنا في الفصول التالية موضوع" الطمع" وقبحه، جذوره وآثاره، التحذير منه، وبيان ثواب من يتورّع عن الحرام رغم قدرته على ممارسته، ثمّ" الحسد" وذمّه، العلاقة بين الحسد والإيمان، مخاطر الحسد، علامة الحسود. ثمّ موضوع" القسم" والنهي عن القسم باللّه، وآثار القَسَم الكاذب وفي غير محلّه، ثمّ موضوع" شرب الخمر"، ودراسة دوره في نشر الرذائل والمفاسد، عاقبة شاربي الخمر، وكيفيّة حشرهم يوم القيامة، ثمّ موضوع" الخيانة" والنهي عنها حتّى وإن كانت موجّهة إلى الخائن، علامات الخائن، وعاقبة عمله.
ويختصّ الفصل التاسع عشر من هذا الباب ب" الرياء"، ومن عناوين هذا الفصل: ذمّ الرياء، وعدم قبول العمل المشوب بالرياء، وأنّ الجنّة محرّمة على المرائي، والعمل المشوب بالرياء لا يقبله اللّه تعالى، طريق الخلاص من الرياء، عاقبة أمر المرائي، علامات المرائي، لزوم تجنّب مغريات الرياء، وأخيرا المكانة الشامخة لعبادة اللّه الخفيّة.
وأمّا مواضيع الفصل التالي فهي" الربا" والتحذير منه، عظم ذنب الربا، كيفية حشر المرابين،" الرشوة" وكيفيّتها وكونها كفرا، وتفسير لأحوال الراشين والمرتشين.
وخُصّص الفصل الثاني والعشرون ل" الزنا" وآثاره الضارّة في المجتمع. وأمّا موضوع الفصل الثالث والعشرين فهو" السبّ"، بعناوين مثل قبح السبّ، التحذير من سبّ المؤمن، النهي عن سبّ الناس والمخلوقات، وما إلى ذلك. ويتمثّل" الاستهزاء" موضوع الفصل الرابع والعشرين مع روايات حول عاقبة المستهزئين وجزائهم.
موضوع البحث التالي هو" الإسراف"، حيث يدور الحديث في الفصل الخامس