حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - الباب الرابع عوامل البناء الذاتي
التقوى"، ومن هم المتّقون، وما هي آثار التقوى.
وخُصّص الفصل السادس ل" الورع" وبيان دوره في العبادة، تفسير الورع وبيان أورع الناس.
وقد بيّن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الذي هو اسوة في الأخلاق الحقيقة التالية بقوله:" إنَّما بُعِثتُ لِاتَمِّمَ مَكارِمَ الأخلاقِ".[١] وبذلك فإن حِكَم هذه الشخصية العظيمة في باب الأخلاق وحسن الخلق وما إلى ذلك هي ممّا يستحقّ الاهتمام بها والإصغاء إليها.
ويدور الفصل السابع حول" حُسن الخُلُق"، بعناوين مثل: تفسير حُسن الخُلُق، بركات حُسن الخُلُق، وأنّ حُسن الخُلُق يؤدّي إلى تزيين القلوب، وأخيرا قبائح سوء الخُلُق وأضراره.
وفي الفصل الثامن ذكرنا الأحاديث النبويّة المتعلّقة ب" الأدب". ثمّ ذكر بعدها الحثّ على الأدب، أحسن الآداب، عوامل تكوين" الأدب"، آثار الأدب، كيفيّة التأديب وأساليبه، ثمّ آفات التأديب.
وفي الفصل التاسع دار الحديث عن" العدل"، ومن هو العادل، وأعدل الناس. وجاءت" المواساة" بعد العدل في الفصل العاشر بأنواعها المختلفة. ثمّ تحدّثنا في الفصل الحادي عشر عن" الإيثار" وقيمته وعظمته، والاسى السامية للإيثار يعني أهل البيت عليهم السلام، ثمّ تفسير الآية التاسعة من سورة الحشر، وتحليل عن الوجوه المختلفة التي ذكرها المفسّرون في تفسير الآية، ودراسة ونقد أسانيد الوجوه المختلفة في تفسير هذه الآية.
ويتمثّل موضوع الفصل الثاني عشر في" الأمانة" ومكانتها الرفيعة في تعامل البشر، وآثار الأمانة في حياة الإنسان. و دارالحديث في الفصل الثالث عشر عن
[١] راجع: ص ٤٠٤ ح ٩٣٨.