الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٧٥ - باب المؤمن وعلاماته
وفيه: «ما فعله رياءً ولا سمعة، يُضمّ ويُحرّك». [١]
قوله: (لَيِّنُ العَريكَة). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «رجلٌ ليّن العريكة: سلس الخلق، منكسر النخوة». [٢]
قوله: (رَصِينُ الوفاء). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في بعض النسخ: «رزين» بالزاي بعد الراء.
في النهاية: «امرأة رزان- بالفتح- ورزينه: إذا كانت ذات ثبات ووقار وسكون.
والرزانة في الأصل الثقل». [٣]
ونسخة الكتاب- أعني رصين بالصاد المهملة بعد الراء- أنسب.
في القاموس: «أرصنه: أحكمه وقد رصن ككرم، والرصين: المحكم الثابت». [٤]
قوله: (لا مُتَأَفِّكٌ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «أفك- كضرب وعلم- إفكاً بالكسر والفتح والتحريك: كذب؛ وعنه:
صرفه وقلبه أو قلب رأيه؛ وفلاناً، جعله يكذب وحرمه مرادَه». [٥]
قوله: (وَلا مُتَهَتِّكٌ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «رجلٌ متهتّك: لا يُبالي أن يُهتك ستره». [٦]
قوله: (إن ضَحِك لَم يَخْرَقْ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
لعلّ المراد الضحك ملأ الفم بحيث يفتح الشفتين دفعةً كلَّ الفتح بلا تمالك كأنّه خرقهما.
قوله: (وإن غضب لم يَنْزَقْ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «نزق الفرس- كسمع ونصر وضرب- نزقاً ونزوقاً: نزا ووثب». [٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٤٠ (سمع).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣١٣ (عرك).
[٣]. النهاية، ج ٢، ص ٢٢٠ (رزن).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٢٨ (رصن).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٩٢ (أفك).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٢٤ (هتك).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٨٥ (نزق).