الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٢٦ - باب مولد أبي الحسن موسى
لأنّه كان منبته، وبقيع الزبير وبقيع الخيل وبقيع الخبجبة- بخاء ثمّ جيم- كلّهنّ بالمدينة» انتهي. [١]
وفيه أيضاً في الغين المعجمة: «الغرقد: شجر عظام، أو هي العوسج إذا عظم.
وبقيع الغرقد: مقبرة المدينة- على ساكنها السلام- لأنّه كان منبتها». [٢]
قوله: (مَطْرانَ). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في القاموس: «مطران: النصارى، ويكسر لكبيرهم، وليس بعربيّ محض». [٣]
قوله: (عُلْيَا الغُوطَةِ غُوطَةِ دِمَشْقَ). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في القاموس: «الغوطة- بالضمّ-: مدينة دمشق، أو كورتها». [٤]
وفيه: «الكورة- بالضمّ-: المدينة، والصقع». [٥]
وفيه: «الصقع- بالضمّ-: الناحية». [٦]
وفيه: «دمشق- كحضجر وقد يكسر ميمه-: قاعدة الشام، سمّيت ببانيها دمشاق بن كنعان. ورجل دمشق- كجعفر وحضجر وربرج: سريع». [٧]
قوله: (أن هداه اللَّه). [ح ٤/ ١٢٩٢]
بفتح الهمزة، والجملة دعائيّة، يعني أنّ الذي يستحقّ صاحبك منّي قول «هداه اللَّه» مكان «و ٧» على أنّ كلمة «أن» مخفّفة من المثقلّة، واسمها ضمير الشأن المحذوف كما في «أشهد أن لا إله إلّااللَّه» ومع اسمها وخبرها في موضع الرفع على الابتداء، و «صاحبك» خبره. ولقد رأيت في بعض كتب الأخبار- ولم يحضرني الآنَ- أنّ ردّ سلام الكافر إذا لم يكن معانداً: «هداك اللَّه» أو «يهديك اللَّه». [٨]
قوله: (ما لا يَخْطُرُه الخاطِرونَ). [ح ٤/ ١٢٩٢]
هكذا في النسخ، ولم أجد هذا الاستعمال في اللغة، نعم في القاموس: «الخاطر:
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٦ (بقع).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٢٠ (غرد).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٣ (مطر).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٧٧ (غوط).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٣٠ (كور).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٠ (صقع).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٣٢ (دمشق).
[٨]. راجع: الكافي، ج ٢، ص ٦٥٢، ح ١٨؛ دعائم الإسلام، ج ١، ص ٢٢٤؛ بحار الأنوار، ج ٧٩، ص ١٠٠، ح ٤٨.