الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٧٢ - باب التوبة
[باب في ظلمة قلب المنافق و ...]
قوله: (خطيباً مسقعا [١]). [ح ١/ ٢٩٣٨]
في القاموس: «سقع الديك: صاح، وخطيبٌ مسقع». [٢]
وفي بعض نسخ الكافي بالصاد. في القاموس: «المصقع- كمنبر-: البليغ، أو العالي الصوت، أو من لا يرتجّ عليه في كلامه ولا يتتعتع». [٣]
قوله: (فالخير والشرّ فيه يَعتَلِجان). [ح ٣/ ٢٩٤٠]
في القاموس: «اعتلجت الأمواج: التطمت». [٤]
[باب الوسوسة و حديث النفس]
قوله: (لأن تهوي بهم الريح). [ح ٤/ ٢٩٤٥]
بفتح اللام، أي قائلين هذا القول.
[باب الاعتراف بالذنوب والندم عليها]
قوله: (كفى بالندم توبةً). [ح ١/ ٢٩٤٧]
الباء زائدة، و «كفي» مضمَّن لمعنى الكون، أي كفى بالندم كائناً توبة، ومثله «وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً» [٥]. وهذا أحسن ما قيل.
[باب التوبة]
قوله: (بقاع الأرض). [ح ١/ ٢٩٦١]
في القاموس: «البقعة- بالضمّ-: القطعة من الأرض، والجمع كجبال». [٦]
[١]. في الكافي المطبوع: «مصعقا» بالصاد.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٩ (سقع).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٠ (صقع).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٠٠ (علج).
[٥]. النساء (٤): ٧٩.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٦ (بقع).