الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٩٠ - باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس و
المعادن من باب ذكر الخاصّ بعد العامّ.
روى الشيخ في التهذيب عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر ٧ عن الملّاحة، فقال: «وما الملّاحة؟» فقلت: أرض سبخة مالحة يجتمع فيه الماء، فيصير ملحاً. فقال:
«هذا المعدن فيه الخمس». فقلت: فالكبريت والنفط يخرج من الأرض؟ قال: فقال:
«هذا وأشباهه فيه الخمس» [١] انتهى.
قوله: (وإن عَجَزَا أونَقَصَ). [ح ٤/ ١٤٢٤]
أي إن عجز من أخذ حصّته أن يوصلها إلى آخر سنته بأن عرض بعد الأخذ أحوال توجب مؤونة زائدة، مثل السقم والتعزية، أو نقص الخمس عن أن يوزع على مستحقّيه بحيث تكفي مؤونة سنتهم.
قوله: (وهم بنو عبد المطّلب). [ح ٤/ ١٤٢٤]
في الشرح: «هم أولاد أبي طالب والعبّاس والحارث وأبولهب، والمعروف الآنَ أولاد الأوّل. وفيه دلالة على أنّ المنتسب إلى المطّلب- أخي هاشم- لا يستحقّ الخمس». [٢]
قوله: (ومن كانت امّه من بني هاشم). [ح ٤/ ١٤٢٤]
في الشرح: «وهو صريح في أنّ المتقرّب بالأمّ فقط لا نصيب له في الخمس.
وضعف الرواية بالإرسال منجبر بالشهرة». [٣]
قوله: (إن دَهِمَ). [ح ٤/ ١٤٢٤]
في القاموس: «دهمك- كسمع ومنع-: غشيك». [٤]
قوله: (على ما يُصالحهم). [ح ٤/ ١٤٢٤]
في الشرح: «متعلّق بقوله: متروكة في أيدي من يعمّرها». [٥]
قوله: (ما سُقِىَ بالدوالي). [ح ٤/ ١٤٢٤]
في القاموس: «الدالية: المنجنون. والناعورة: الأرض تسقى بدلو أومنجنون». [٦]
[١]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٩٦.
[٢]. المصدر.
[٣]. المصدر.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١١٥ (دهم).
[٥]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٤٠٠.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٨ (دلو).