الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠٠ - باب الدعاء عند قراءة القرآن
[باب الحرز والعوذة]
قوله: (من شرّ السامّة والهامّة). [ح ٢/ ٣٤٢٢]
في الصحاح في (ه م م): «الهامّة واحدة الهوامّ، ولا يقع هذا الاسم إلّاعلى المخوف من الأحناش». [١] وفيه الحنش- بالتحريك-: كلّ ما يصاد من الطير والهوامّ، والجمع:
أحناش والحنش أيضاً، ويُقال: الأفعى». [٢]
قوله: (رقا النبيّ ٦ [حَسَناً]). [ح ٣/ ٣٤٢٤]
في الصحاح: «الرقية معروفة، والجمع: رُقى؛ تقول منه: استرقيته فرقاني». [٣]
وفي القاموس: «الرقية- بالضمّ-: العوذة، والجمع: رقى، ورقاه رقيّاً ورقية، فهو رقّاء: نفث في عُوذته». [٤]
قوله: (فعَزَمْتُ عليه وقلتُ له: إلّا تَنَحَّيْتَ عن طريقنا). [ح ١١/ ٣٤٣١]
بكسر الهمزة من باب أسألك إلّا فعلت، ولمّا فعلت؛ فلا تغفل.
[باب الدعاء عند قراءة القرآن]
قوله: (اللهمَّ احْمِلْ عنّا ثِقْلَه). [ح ١/ ٣٤٣٥]
الثقل هنا استعارة عن عِظَم شأنه، وجلالة قدره؛ يعني إنّا معاشرَ العباد عجزة ضعفاء لا نطيق أن نقوم له بحقّه؛ لجلالته، فكن أنت الحامل ثقله نيابةً عنّا.
ويُحتمل أن يكون المراد: لا تجعل حمله ثقيلًا علينا، فكأنّه إذ وفّقنا لحمله، حمل ثقله نيابةً عنّا.
قوله: (ونَشاطاً في قيامه). [ح ١/ ٣٤٣٥]
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٦٢ (همم).
[٢]. الصحاح، ج ٣، ص ١٠٠٢ (حنش).
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٦١ (رقي).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٦ (رقي).