الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٢٠ - باب فضل القرآن
مشدّدة، وأربعون درهماً». [١]
وفي المغرب:
الاوقيّة- بالتشديد-: أربعون درهماً، وهي افعولة من الوقاية، وقيل: فعليّة من الأوق الثقعل والجمع: الأواقي بالتخفيف والتشديد، وعند الاطبّاء الاوقيّة وزن عشرة مثاقيل وخمسة أسباع درهم، وهو استار وثلثا استار. [٢]
وفي كتاب العين: «الاوقيّة وزن من أوزان الذهب، هي سبعة مثاقيل». [٣] انتهى.
قوله: (كُلِّ لَمَمٍ). [ح ١٧/ ٣٥٦١]
اللمم محرّكةً: الجنون.
قوله: (وبدورَ الدم). [ح ١٧/ ٣٥٦١]
في الصحاح: «بدرت إلى الشيء أبدر بدوراً؛ أي أسرعت، وكذلك بادرت». [٤]
قوله: (فإن تعهّد نفسه). [ح ١٧/ ٣٥٦١]
في الصحاح:
التعهّد: التحفّظ بالشيء وتجديد العهد به؛ وتعهّدت فلاناً، وتعهّدت ضيعتي، وهو أفصح من قولك: تعاهدته؛ لأنّ التعاهد إنّما يكون بين اثنين، وفلان بتعهّده صرع، وعهيدك:
الذي تعاهدك وتعاهدته. [٥]
أقول: لعلّ المراد بالتعهّد في الحديث مجرّد المزاولة، وبالتعاهد الالتزام على وجه العهد واليمين.
قوله: (وبيتُه وَسَطَها)؛ [ح ٢١/ ٣٥٦٥] بسكون السين كلّما استعمل ظرفاً.
قوله: (أرضٌ مَسْبَعَةٌ). [ح ٢١/ ٣٥٦٥]
بفتح الميم: مكان كثير السبع كالمقبرة، مكان كثير القبر.
قوله: «ما عَنِتُّمْ» [٦]. [ح ٢١/ ٣٥٦٥]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠١ (وقي).
[٢]. المغرب، ص ٤٩٢ (وقي).
[٣]. كتاب العين، ج ٥، ص ٢٤٠ (أوق).
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٨٦ (بدر).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٥١٦ (عهد).
[٦]. التوبة (٩): ١٢٨.