الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٥٦ - باب
[باب]
قوله: (في داره، أو قال: في القصر). [ح ١/ ١٥٤٣]
في القاموس: «القصر: خلاف المدّ، والمنزل، وكلّ بيتٍ من حجر». [١]
قوله: (ثمّ أمَرَ- (صلوات اللَّه عليه)- فكُتب في كتاب، وروى غيره). [ح ١/ ١٥٤٣]
بذلك ينحلّ إشكال أنّ الخطب الطويلة كيف حفظت بمجرّد قراءته ٧ إيّاها مرّة؟
قوله: (إنّ ابن الكوّاء). [ح ١/ ١٥٤٣]
ذكر أعثم الكوفي في تاريخه أنّ ابن الكوّاء كان من جملة الخوارج، فلمّا حاجّهم أمير المؤمنين ٧ وأجاب شبههم، تاب ورجع إليه (صلوات اللَّه عليه) في عدّة كثيرة، وقبل ٧ توبتهم، وحارب الباقين على ضلالتهم.
قوله: (وسَهَّلَ شرائعَه لمن وَرَدَه). [ح ١/ ١٥٤٣]
في القاموس: «الشريعة: مورد الشاربة». [٢]
قوله: (وعذراً لمن انْتَحَلَه). [ح ١/ ١٥٤٣]
في شرح الفاضل الصالح:
العذر- بالضمّ وبضمّتين- والمعذرة: ما يرفع به اللوم. والانتحال إمّا بمعنى أخذ النحلة والدين، أو بمعنى ادّعائه وانتسابه إليه مع عدم كونه له. والإسلام على الأوّل عذر له في الدنيا والآخرة، ويرفع عنه اللوم مطلقاً، وعلى الثاني عذر له في الدنيا، ويرفع عنه القتل والأسر والنهب والأذى. [٣]
قوله: (وحلماً لمن جَرَّبَ). [ح ١/ ١٥٤٣]
أي عقلًا.
في القاموس: «الحلم- بالكسر-: الأناة، والعقل». [٤]
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٧ (قصر).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٤٤ (شرع).
[٣]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٨، ص ١٥٢، مع اختلاف يسير.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٩ (حلم).