الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٦٧ - باب الرِّضا بالقضاء
والانثى: بختيّة، وجمعه: بخاتي، غير مصروف؛ لأنّه بزنة جمع الجمع، ولك أن تخفّف الياء، فتقول: البخاتي». [١]
وفي القاموس: «البخت: الإبل الخراساني». [٢]
باب الرِّضا بالقضاء
قوله: (فأبلوهم بالمغنى). [ح ٤/ ١٥٨١]
في الصحاح: «بلوته: اختبرته. وبلاه اللَّه بلاء، وأبلاه إبلاءً حسناً». [٣]
وفي النهاية:
في حديث: «مَن ابلي فذكر فقد شكر». الإبلاء: الإنعام، والإحسان؛ يُقال: بلوت الرجل وأبليت عنده بلاءً حسناً. والابتلاء في الأصل: الاختبار، والامتحان؛ يُقال:
بلوته وأبليته وابتليته، ومنه حديث كعب بن مالك: «ما علمت أحداً أبلاه اللَّه أحسن ممّا أبلاني». ومنه الحديث: «اللّهمَّ لا تبلنا إلّابالتي هي أحسن» أي لا تمتحنّ. [٤] انتهى.
قوله: (فيقومُ من رُقاده). [ح ٤/ ١٥٨١]
في القاموس: «الرقود والرقاد- بضمّهما-: النوم». [٥] وليس قيد «بضمّهما» في كثير من النسخ. وفي النسخة العتيقة من الصحاح ضُبط بالضمّ. [٦]
وأمّا الوساد- وهو المتّكأ والمخدّة- ففي القاموس أنّه يُثلّث. [٧]
قوله: (نظراً منّي له). [ح ٤/ ١٥٨١]
في القاموس: «نظره- كضربه وسمعه وإليه-: تأمّله بعينه. ولهم: أعانهم». [٨]
أقول: تفرّد صاحب القاموس بذكر هذا المعنى، ولا يخفى على ذي لبّ أنّه لا يلائم لقوله: «نظراً منّي لهم» وليس في الصحاح والمجمل والنهاية والفائق والأساس والمغرب.
[١]. الصحاح، ج ١، ص ٢٤٣ (بخت).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٤٣ (بخت).
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٨٥ (بلى).
[٤]. النهاية، ج ١، ص ١٥٥ (بلى).
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٩٥ (رقد).
[٦]. راجع: الصحاح، ج ٢، ص ٤٧٦ (رقد).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٥ (وسد).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٤ (نظر).