الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٩٤ - باب الدعاء عند النوم والانتباه
في القاموس: «هذا ذو زيد، أي صاحب هذا الاسم». [١]
قوله: (ولا بَحْرٌ لُجّيّ). [ح ١٢/ ٣٣٢٨]
في القاموس: «اللجّ- بالضمّ-: معظم الماء، كاللجّة؛ ومنه: «بَحْرٍ لُجِّيٍّ» [٢] ويُكسر». [٣]
قوله: (تدْلِجُ بين [يَدَي] المُدْلِجِ من خلقك). [ح ١٢/ ٣٣٢٨]
في القاموس: «الدلج محرّكةً، والدلجة بالضمّ والفتح-: السير من أوّل الليل، وقد أدلجوا، فإن ساروا من آخره فادّلجوا بالتشديد». [٤]
وفي النهاية:
فيه: «عليكم بالدُّلْجة» هو سير الليل، يُقال: أدلج بالتخفيف: إذا سار من أوّل الليل؛ وادّلج بالتشديد: إذا سار من آخره. والاسم منهما: الدلجة بالضمّ والفتح، وقد تكرّر ذكرهما في الحديث لأنّه عقّبه بقوله: فإنّ الأرض تطوى بالليل، ولم يفرّق بين أوّله وآخره. وأنشدوا لعليّ ٧:
اصبر على السير والإدلاج في السَّحرِ* * * وفي الرواح على الحاجات والبكر
فجعل الإدلاج في السحر. [٥] انتهى.
قوله: (أَعِنّي على هَوْل المُطَّلَع). [ح ١٣/ ٣٣٢٩]
في النهاية:
في الحديث: «لو أنّ لي ما في الأرض جميعاً لافتديت من هول المطّلع» يُريد به الموقف يوم القيامة، أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت، فشبّهه بالمطلّع الذي يشرف عليه من موضع عال. [٦] انتهى.
وفي القاموس: «المطّلع للمفعول: المأتي، وموضع الاطّلاع من إشراف إلى انحدار». [٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠٩ (ذو).
[٢]. النور (٢٤): ٤٠.
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٠٥ (لحج).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٨٩ (دلج).
[٥]. النهاية، ج ٢، ص ١٢٩ (دلج).
[٦]. النهاية، ج ٣، ص ١٣٢ (طلع).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٩ (طلع).