الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٦٤ - باب مولد الصاحب
سنة خمس وخمسين ومائتين». [١]
قوله: (حين قُتِلَ الزبيري). [ح ١/ ١٣٥٧]
في شرح الفاضل الخليل مولانا خليل:
«زبيري»- بضمّ زاى با نقطه وبفتح باء يكنقطه وسكون ياء دو نقطه در پائين و راء بىنقطه وياء نسبت- عبارت از مهدى است؛ چون زبير كه نام معتزّ است خود را خلع كرد از خلافت جبراً او را به جاى خود خليفه ساخت، او نيز مانند معتزّ به خوارى كشته شد. ومخفى نماند كه «وولد» تا آخر كلام أحمد بن محمّد است. [٢] انتهى.
وفي كتاب إعلام الورى في أحوال أبي الحسن عليّ بن محمّد ٨:
كانت في أيّام إمامته بقيّة ملك المعتصم، ثمّ ملك الواثق خمس سنين وسبعة أشهر، ثمّ المتوكّل أربعة عشر سنة، ثمّ ملك ابنه المنتصر ستّة أشهر، ثمّ ملك المستعين سنتين وتسعة أشهر، ثمّ ملك المعتزّ- وهو الزبير بن المتوكّل- ثماني سنين وستّة أشهر، وفي آخر ملكه استشهد وليّ اللَّه عليّ بن محمّد ٨ ودُفن بداره في سرّ من رأى. [٣]
وفي روضة الصفا:
في رجب سنة ستّ وتسعين ومائتين خرج الأتراك الذين كانوا من عساكر العبّاسيّة على المهتدي، وغلبوا عليه، وألجأوه على الخلع، ثمّ قتلوه. وكانت مدّة خلافته أحد عشر شهراً وأحد عشر يوماً، وفي زمانه استولى صاحب الزنج العلوي، واشتعل نائرة فتنته إلى زمان المعتمد. [٤]
قوله: (قال أبو عليّ وأبو عبد اللَّه). [ح ٢/ ١٣٥٨]
في شرح الفاضل الصالح: «هما محمّد والحسن ابنا عليّ بن إبراهيم». [٥]
قوله: (حتّى آنَسْتُ به). [ح ٣/ ١٣٥٩]
في القاموس: «الأنسة- محرّكة-: ضدّ الوحشة. أنس به- مثلّثة النون- وآنسهُ: ضدّ
[١]. كمال الدين، ج ٢، ص ٤٣٠، ح ٤.
[٢]. شرحه على الكافي المسمّى ب «صافي» فارسيّ سيطبع في مركز بحوث دارالحديث.
[٣]. إعلام الورى، ص ٣٥٥.
[٤]. تاريخ روضة الصفا، ج ٣، ص ٤٩٢.
[٥]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٣٦.