الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٦٤ - باب تذاكر الإخوان
ولا يحسبنّ الناس أنّ ولاءكم* * * لآل رسول اللَّه بالرأي والهوى
وأنّى لكم أن تكسبوه برأيكم* * * وذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء
قوله: (ثلاثة من المؤمنين فصاعداً). [ح ٦/ ٢١٢٦]
في النهاية:
فيه: «لا صلاة لمن يقرأ بامّ الكتاب فصاعداً» أي فما زاد عليها، كقولهم: اشتريته بدرهم فصاعداً. وهو منصوب على الحال، تقديره: فزاد الثمن فصاعداً. [١] انتهى.
قوله: (وإذا نالوا من أولياء اللَّه نالوا معهم). [ح ٦/ ٢١٢٦]
في النهاية: «فيه: أنّ رجلًا كان ينال من الصحابة، يعني الوقيعة فيهم». [٢]
قوله: (فإذا خاضوا في ذلك). [ح ٦/ ٢١٢٦]
إشارة إلى قوله تعالى: «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ...» [٣].
قوله: (فإنّ غَضَبَ اللَّهِ لا يَقومُ له شيءٌ). [ح ٦/ ٢١٢٦]
أي لا يقدر أحد أن يقابله ويدافعه.
قوله: (أو فُواقَ ناقةٍ). [ح ٦/ ٢١٢٦]
في النهاية: «فيه: أنّه قسّم الغنائم يوم بدر عن فواق ناقة، أي قسّمها قدر فواق ناقة، وهو ما بين الحلبتين من الراحة؛ ويضمّ فاؤه ويفتح». [٤]
قوله: (خاسئاً حسيراً مدحوراً). [ح ٧/ ٢١٢٧]
في الصحاح: «خسأت الكلب: طردته؛ وخسأ الكلب بنفسه، يتعدّى ولا يتعدّي» [٥].
وفي القاموس: «حسر- كضرب وفرح-: أعيا، فهو حسير». [٦]
وفيه: «الدحر: الطرد والإبعاد والدفع». [٧]
[١]. النهاية، ج ٣، ص ٣٠ (صعد).
[٢]. النهاية، ج ٥، ص ١٤١ (نيل).
[٣]. النساء (٤): ١٤٠.
[٤]. النهاية، ج ٣، ص ٤٧٩ (فوق). مع اختلاف يسير.
[٥]. الصحاح، ج ١، ص ٤٧ (خسأ).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨ (حسر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٨ (دحر).