الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٧٨ - باب مولد الصاحب
(حسنّي) بتشديد الياء، صفة رجل.
قوله: (بالأموال). [ح ٣٠/ ١٣٨٦]
متعلّق بدسّوا.
في القاموس: «الدسّ: الإخفاء، ومن تدسّه ليأتيك بالأخبار». [١]
قوله: (فخَرَجَ بأن يَتَقَدَّمَ). [ح ٣٠/ ١٣٨٦]
أي فخرج توقيع من الصاحب ٧ أمر فيه بأن يرسل إلى الوكلاء أن لا يأخذوا النذرُ والهدايا من أحد ليبطل مكر السلطان.
قوله: (والحَيْر). [ح ٣١/ ١٣٨٧]
في القاموس في الحاء المهملة من الياء: «الحائر: موضع فيه مشهد الحسين ٧، وحار يحار حيرة: وكربلا بالحير، أو موضع بها. والحيرة- بالكسر-: بلد قرب الكوفة». [٢]
وفي الصحاح: «الحائر: مجتمع الماء. والحير- بالفتح-: شبه الحظيرة، أو الحمّى، ومنه الحير بكربلا. والحيرة- بالكسر-: مدينة بقرب الكوفة». [٣]
قوله: (الباقطاني). [ح ٣١/ ١٣٨٧]
يظهر من هذا الخبر أنّ الباقطاني كان من أعوان الوزير، وغرض الوزير إعلام غير الشيعة بأن لا يزوروا مقابر قريش حتّى يمتاز الشيعة الزائرون على غفلة من قصد الخليفة، فيؤخذوا بغتة.
ويظهر من خبر ذكر في بحار الأنوار أنّ الباقطاني كان رجلًا ذا خدم وحشم ومنزل عالٍ، وكان مع ذلك يدّعي النيابة عن الصاحب ٧، وكان كاذباً في دعواه، ولعلّ ذلك كان غدراً منه ليخدع الشيعة، ويأخذ الأموال منهم، ويأكل مع الوزير.
قوله: (الْقَ بني الفرات). [ح ٣١/ ١٣٨٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢١٥ (دسس).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٥ (حور).
[٣]. الصحاح، ج ٢، ص ٦٤٠ (حير).