الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٤٩ - باب درجات الإيمان
حمله» [١] بضمّ اللّام.
ومقتضى كلام اللغويّين أيضاً ذلك كما سمعت.
وبالجملة: البهض هو الإثقال المسند إلى الحِمل، وهذا المعنى لا يلائم كلام الإمام ٧ في هذا الحديث إلّابتكلّف، بل الملائم المناسب المعنى الثاني، فينبغي أن يقرأ: «فتبهضوهم» على باب الإفعال، ويكون الإبهاض متعدّياً إلى مفعولين: المتحمّل والحمل، فيكون مفعوله الثاني محذوفاً؛ إلّاأنّ ظاهر كلام صاحب القاموس أنّ بهضني وأبهضني بمعنى. [٢]
قوله: (وهو بالحيرة). [ح ٢/ ١٥٣١]
في النهاية: «الحيرة- بكسر الحاء-: البلد القديم بظهر الكوفة». [٣]
قوله: (أنا وجماعة). [ح ٢/ ١٥٣١]
أي بعثني وجماعة.
والمقام يقتضي أن يكون «أنا» تأكيداً للضمير المنصوب في «بعثني». وكون «أنا» مرفوعاً يأباه على المشهور. ولمّا كان القائل ممّن لا يوثق بفصاحته فلا ضَيْرَ.
قوله: (مُغْتمّين). [ح ٢/ ١٥٣١]
في شرح الفاضل الصالح: «مغتمّين بالغين المعجمة. وفي بعض النسخ: معتمّين، أي داخلين وقت العتمة» [٤] انتهى.
قوله: (في الحائر). [ح ٢/ ١٥٣١]
في القاموس: «الحائر: مجتمع الماء، والمكان المطمئنّ، والبستان، كالحير.
وكربلاء بالحير، أو موضع بها، ومدينة قرب الكوفة». [٥]
قوله: (وأنا بحال). [ح ٢/ ١٥٣١]
أي حال مكروه من الضعف والكلال.
[١]. الصحيفة السجّاديّة، ص ٥٢، الدعاء (٧).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٢٥ (بهض).
[٣]. النهاية، ج ١، ص ٤٦٧ (حير).
[٤]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٨، ص ١٣٣.
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٦ (حور).