الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٧ - باب كراهية التوقيت
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
باب كراهية التوقيت
قوله: (قد كان وَقَّتَ هذا الأمرَ في السّبعين). [ح ١/ ٩٤١]
في كتاب الغيبة للشيخ أبي جعفر الطوسي (قدس سره) عن الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لأبي جعفر ٧: إنّ عليّاً ٧ كان يقول: «إلى السبعين بعد البلاء رخاء» وقد مضت السبعون ولم نر رخاء، فقال أبو جعفر ٧: «يا ثابت، إنّ اللَّه تبارك وتعالى» إلى آخره [١].
وفيه أيضاً: وروى الفضل [عن محمّد بن إسماعيل] عن محمّد بن سنان، عن أبي يحيى التمام السلمي، عن عثمان النوا، قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: «كان هذا الأمر فيّ، فأخّره اللَّه، ويفعل [بعد] في ذرّيّتي ما يشاء» [٢].
قوله: (الشيعة تُرَبّى بالأمانيّ). [ح ٦/ ٩٤٦]
في الصحاح: «ربّيته تربية، أي غذوته». [٣] وفيه أيضاً: «غذوت الصبيّ باللبن، أي ربّيته». [٤]
وحقيقة معنى قوله ٧ يظهر حين بيان معنى قول عليّ بن يقطين: «عُلِّلنا بالأمانيّ».
ويقطين كان من عمّال بني العبّاس، وقوله لابنه: (ما بالُنا قيلَ لنا فكان، وقيلَ لكم فلم يكن). [ح ٦/ ٩٤٦]
[١]. الغيبة للطوسي، ص ٤٢٨.
[٢]. المصدر.
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٥٠ (ربا).
[٤]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٤٥ (غذا).