الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٣٤ - باب العُجب
فإن قلت: إنّ الجهل بمعنى السفه صلته «على» كما يظهر من الحديث وكلام صاحب الفائق والأساس، والحديث الذي نحن فيه خالٍ عنها.
قلت: فليوجّه أحد التوجيهين الذي قاله الزمخشري في «سفه الحقّ» على ما سبق.
قوله: (وفي رأسه حِكْمة). [ح ١٦/ ٢٥٧٥]
في القاموس: «الحكمة- محرّكةً-: ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه، وفيها العذاران». [١]
قوله: (انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ). [ح ١٦/ ٢٥٧٥]
في الصحاح: «نعشه اللَّه: رفعه اللَّه؛ وانتعش العاثر: إذا نهض من عثرته». [٢]
باب العُجب
قوله: (أن يُزيّنَ للعبد سوءُ عَمَلِه). [ح ٣/ ٢٥٨٠]
في القاموس: «زانه وأزانه وزيّنه». [٣]
قوله: (ويَحْسَبَ أنّه يُحسِنُ صُنعاً). [ح ٣/ ٢٥٨٠]
ناظر إلى قوله تعالى: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً» [٤].
قوله: (فَيَمُنَّ على اللَّه عزّوجلّ وللَّه عليه فيه المنُّ). [ح ٣/ ٢٥٨٠]
ناظر إلى قوله تعالى: «يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» [٥].
قوله: (فيتراخى عن حاله تلك). [ح ٤/ ٢٥٨١]
في القاموس: «تراخى: تقاعس». [٦] وفيه: «تقاعس: تأخّر». [٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٨ (حكم).
[٢]. الصحاح، ج ٣، ص ١٠٢١ (نعش).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٣٢ (زين).
[٤]. الكهف (١٨): ١٠٤.
[٥]. الحجرات (٤٩): ١٧.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٣ (رخو).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٤١ (قعس).