الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٨٠ - باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم
الرحم، خرج الولد يشبه أباه وأُمّه، وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب، اضطربت النطفة، فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق، فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام، أشبه الولد أعمامه، وإن وقعت على عروق الأخوال، أشبه الولد أخواله».
فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلّااللَّه؛ الحديث. [١]
قوله: (بِشِبْلَيْكَ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في القاموس: «الشبل- بالكسر-: ولد الأسد إذا أدرك الصيد». [٢]
قوله: (وسِبْطَيْكَ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في القاموس: «السبط- بالكسر-: ولد الولد». [٣]
قوله: (الباقر علمي). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في كمال الدين: «لعلمي». [٤]
قوله: (ايحَتْ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في الصحاح: «أتاح اللَّه له الشيء، أي قدّره له». [٥]
قوله: (حِنْدِسٌ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في القاموس: «الحندس- بالكسر-: الليل المظلم، والظلمة». [٦]
قوله: (لأنّ خَيْطَ فَرضي لا يَنقطِعُ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في كتاب كمال الدين: «لأنّ خيط وصيّتي لا ينقطع».
قوله: (وأنّ أوليائي يُسقَوْنَ بالكأس الأوفى). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في إكمال الدِّين: «وأنّ أوليائي لا يسبقون [٧] أبداً، ألا ومن جحد» إلى آخره.
[١]. الاحتجاج، ج ١، ص ٢٦٦؛ المحاسن، ص ٣٣٣، ح ٩٩؛ الغيبة للنعماني، ص ٥٩، ح ٢؛ علل الشرائع، ج ١، ص ٩٦، ح ٦؛ عيون أخبار الرضا، ج ١، ص ٦٦، ح ٣٥.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٩٩ (شبل).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٦٢ (سبط).
[٤]. كمال الدين، ج ١، ص ٣٠٩، ح ١.
[٥]. الصحاح، ج ١، ص ٣٥٧ (تيح).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٠٩ (حندس).
[٧]. في كمال الدين: «لايشقون».