الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٧٤ - باب المؤمن وعلاماته
في القاموس: «أنت بريء، والجمع كفقهاء وكرام، وهي بهاء، والجمع: بريئات وبريّات وبرايا كخطايا؛ وأنا براء منه- ولا يُثنّى ولا يُجمع ولا يُؤنّث- أي بريء». [١]
قوله: (المعائب). [ح ١٢/ ٢٢٧٥]
في الصحاح: «المعائب: العيوب». [٢]
قوله: (والزَمُوا بيوتكم) إلى آخره. [ح ١٣/ ٢٢٧٦]
أي إن لزمتم بيوتكم سلمتم من المعائب التي أنتم في عُرْضتها باعتبار تشيّعكم، فإن أصابكم بعد ذلك أمرٌ فهو ممّا يعمّكم وغيركم.
قوله: (ولا يزال [٣] الزيديّةُ وِقاءٌ لكم [٤]). [ح ١٣/ ٢٢٧٦]
أي يتعرّضون بسيوفهم، ويُقتلون دونكم؛ لأنّ مذهبهم لزوم الخروج بالسيف، وسلمتم أنتم؛ لملازمتكم بيوتكم.
باب المؤمن وعلاماته
قوله: (وهو يَخْطُبَ). [ح ١/ ٢٢٨٠] بضمّ العين.
في القاموس: «خطب الخاطب على المنبر خطابة» [٥]. ومن ضابطته في الديباجة أنّه إذا ذكر الماضي بدون الآتي فالفعل على مثال «كتب».
قوله: (بِشْرُهُ في وَجْهِه). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «البِشر- بالكسر-: الطلاقة». [٦]
[قوله]: (حاضٌّ على كلّ حَسَنٍ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «حضّه عليه حضّاً: حثّه». [٧]
قوله: (ويَشْنَأُ السُّمْعَةَ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «شنأه- كسمعه ومنعه-: أبغضه». [٨]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨ (برأ).
[٢]. الصحاح، ج ١، ص ١٩٠ (عيب).
[٣]. في الكافي المطبوع: «ولاتزال».
[٤]. في الكافي المطبوع: «لكم وقاء».
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٦٣ (خطب).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٣ (بشر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٢٨ (حفض).
[٨]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٩ (شنأ).