الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٧٦ - باب المؤمن وعلاماته
قوله: (لا يَضْجَرُ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «ضجر به ومنه- كفرح- وتضجّر: تبرّم». [١]
قوله: (ولا يَبْطَرُ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «البطر: النشاط، وقلّة احتمال النِّعمة، والطغيان بالنعمة، وفعل الكلّ كفرح». [٢]
قوله: (ومُكادَحَتُه أحلى مِنَ الشَّهْد). [ح ١/ ٢٢٨٠]
أي معاملته. في الصحاح: «الكدح: العمل». [٣]
هذا إذا كان بالدال، وعلى الواو بمعنى المشاتمة على سبيل المزاح من غير أن يبلغ حدّاً يوجب الحدّ.
في القاموس: «كاوحه: شاتمه». [٤]
على وتيرة ما سيأتي من قوله ٧: «جميل المنازعة».
قوله: (لا جَشِعٌ ولا هَلِعٌ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «الجشع: أشدّ الحرص وأسوؤه، أو أن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك، وقد جشع كفرح فهو جشع». [٥]
أقول: ضبط في الصحاح بكسر الشين.
وفي القاموس: «الهلع- محرَّكة-: أفحش الجزع، وكصرد: الحريص». [٦]
وفي الصحاح: «الهلع: أفحش الجزع، وقد هلع بالكسر فهو هلع وهلوع». [٧]
وقد جاء في الحديث: «من شرّ ما اوتي العبد شحّ هالع، وجبن خالع» [٨] أي يجزع فيه
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧٥ (ضجر).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٤ (بطر).
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٣٩٨ (كدح).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٤٦ (كوح).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٣ (جشع).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٠٠ (هلع).
[٧]. الصحاح، ج ٣، ص ١٣٠٨ (هلع).
[٨]. المجازات النبويّة للسيّد الرضي، ص ٢٩٢، ح ٢٢١؛ مستدرك الوسائل، ج ٧، ص ٣٢، ح ٧٥٧٣؛ مسند أحمد، ج ٢، ص ٣٠٢؛ سنن أبي داود، ج ١، ص ٥٤٦، ح ٢٥١١؛ المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٦، ص ٢٥٣، باب ٢٠٥، ح ٤؛ السنن الكبري للبيهقي، ج ٩، ص ١٧٠؛ كنزالعمّال، ج ٣، ص ٤٤٧، ح ٧٣٨١.