الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠٧ - باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
قوله: (وحُطامِها الهامِد). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
في القاموس: «الهامد: المسودّ المتغيّر، واليابس من النبات». [١]
قوله: (وهَشِيمِها البائد). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
في القاموس: «الهشم: كسر الشيء اليابس، هشمه يهشمه، فهو مهشوم وهشيم». [٢]
قوله: (وزلَ [٣] بها منّي خَطَأٌ). [ح ٣٢/ ٣٤٦٩]
على بناء المجهول من باب مُرَّ به.
قوله: (إذا خَطَرَ بها خطرات [٤] الشيطان). [ح ٣٢/ ٣٤٦٩]
أي أخطرها، ومثله قوله ٧ فيما بعد: «وتشعّب به عنّي كلّ شهوة خطر بها هواي».
في القاموس: «الشعب: التفريق؛ وتشعّب: تفرّق كانشعب». [٥]
قوله: (ويَشْمَتُ فيه العدوُّ). [ح ٣٢/ ٣٤٦٩]
في القاموس: «شمت كفرح». [٦]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٨ (همد).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩٠ (هشم).
[٣]. في الكافي المطبوع: «أو زلّ».
[٤]. في الكافي المطبوع: «أو خطر بها عليّ خطرات».
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨٨ (شعب).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥١ (شمت).