الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠٦ - باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
قوله: (فلا تَقْرَبَني). [ح ٣٠/ ٣٤٦٧]
بفتح التاء وكسر الراء.
في القاموس: «قرب منه ككرم، وقربه كسمع قرباناً وقرباً: دنا، فهو قريب». [١]
قوله: (رَغِمَ [لك] أنفُه). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
في القاموس: «رغم أنفي للَّه- مثلّثةً-: ذلّ عن كره. وأرغمه الذلّ ورغّمه ترغيماً: قال له: رُغماً». [٢]
قوله: (وتَرَدَّدَتْ عَبْرتُه). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
في القاموس: «العبرة- بالفتح-: الدمعة قبل أن تفيض، أو تردّد البكاء في الصدر». [٣]
قوله: ( [فارحم] استكانة خلقي [٤]). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
في القاموس في السين من النون: «استكان: خضع وذلّ، افتعل من المسكنة، اشبعت حركة عينه». [٥]
قوله: (فَبَطِرْتُ بالنِّعم). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
في القاموس: «البطر- محرّكةً-: النشاط، والأشر، وقلّة احتمال النعمة، أو الطغيان بالنِّعمة؛ فعل الكلّ كفرح». [٦]
قوله: (ولا أبكي وتَشْتَدُّ حَسَراتي). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
من المواضع التي دخلت الواو على المضارع.
قوله: (فَتَثَبَّطْتُ). [ح ٣١/ ٣٤٦٨]
في القاموس: «ثبطه عن الأمر: عوّقه، وبطأ به عنه، وعلى الأمر: وقفه عليه؛ فتثبّط:
توقّف». [٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١١٤ (قرب).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٢١ (رغم).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨٣ (عبر).
[٤]. في الكافي المطبوع: «استكانة منطقي».
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٣٥ (سكن).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٤ (بطر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٥٢ (ثبط).