الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠٣ - باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
فمعنى «أنزلته بك» بالفارسيّة: «فرود آوردم آن را به خانه تو».
قوله: (قال: لا، ولكنّ الموت على تلك الحال هلاك). [ح ١٥/ ٣٤٥٢]
هذا محلّ اعتبار لمن كان من أهله.
قوله: (وَاحْطُطْ عنّي المَغْرَمَ). [ح ٢١/ ٣٤٥٨]
في الصحاح: «الغرامة: ما يلزم أداؤه كالغرم». [١]
قوله: (والمأثمَ). [ح ٢١/ ٣٤٥٨]
في القاموس: «أثِمَ كعلم إثماً ومأثماً». [٢]
قوله: (من خِيار العالَم). [ح ٢١/ ٣٤٥٨] بفتح اللّام.
قوله: ( [أعوذ بك من الكَسَلِ] والهَرَمِ). [ح ٢٤/ ٣٤٦١]
في القاموس: «الهرم: أقصى الكِبَر». [٣]
قوله: ( [ولا أجد من دونك] ملتحداً). [ح ٢٤/ ٣٤٦١]
في القاموس: «لحد إليه: مال كالتحد؛ والملتحد: الملتجأ». [٤]
قوله: (تدلج الرحمة على من تشاء). [ح ٢٤/ ٣٤٦١]
الإدلاج: السير في الليل، ويشدّد الدال إذا وقع في آخر الليل كما في القاموس. [٥] والمراد هاهنا التسيير، ولعلّه على سبيل الحذف والإيصال، والأصل تدلج بالرحمة، والمعنى تسيّر الرحمة في الليل على من تشاء؛ أي تنزلها.
قوله: (أشهد بما شهدتَ به على نفسك). [ح ٢٤/ ٣٤٦١]
ناظر إلى قوله تعالى: «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ» [٦].
قوله: (أخذتُ هذا الدّعاء من أبي جعفر محمّد بن عليّ ٨). [ح ٢٦/ ٣٤٦٣]
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ١٩٩٦ (غرم).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٧٣ (أثم).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٨٩ (هرم).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣٥ (لحد).
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٨٩ (دلج).
[٦]. آل عمران (٣): ١٨.