الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٨ - باب فيه نُكَتٌ ونُتفٌ من التنزيل في الولاية
فإن قلت: هلّا قيل: «ومن ولد؟».
قلت: فيه ما في قوله تعالى: «وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ» [١] يعني موضوعاً عظيم الشأن [٢].
انتهى.
رجحان تفسير الإمام ٧ للوالد والولد على تفسير صاحب الكشّاف ما لايخفى على صاحب الإنصاف. فليتدبّر.
قوله: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ» [٣] [ح ١٢/ ١٠٩٩] في سورة الأنفال.
قوله: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ» [٤] [ح ١٣/ ١١٠٠] في سورة الأعراف.
قوله: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ» [٥] [ح ١٤/ ١١٠١] في أواخر سورة آل عمران.
قوله: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا» [٦] [ح ١٥/ ١١٠٢] في سورة التوبة.
قوله: «وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ» [٧] [ح ١٦/ ١١٠٣] في سورة الأنفال.
وقال صاحب الجوامع: «جنح له وإليه: مال. والسلم- بفتح السين وكسرها-:
الصلح، مؤنّثٌ تأنيثَ نقيضها وهي الحرب» [٨].
قوله: «لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ» [٩] [ح ١٧/ ١١٠٤] في سورة الانشقاق.
وقال صاحب الكشّاف: «على معنى لتركبنّ أحوالًا بعد أحوال، هي طبقات في الشدّة، بعضها أرفع من بعض، وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهوالها» [١٠].
قوله: «وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ» [١١] [ح ١٨/ ١١٠٥] في سورة القصص.
قال البيضاوي: «أتبعنا بعضه بعضاً في الإنزال ليتّصل التذكير، أو في النظم ليتقرّر الدعوة بالحجّة، والمواعظ بالمواعيد، والنصائح بالعبر» [١٢].
قوله: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا» [١٣] [ح ١٩/ ١١٠٦] في سورة البقرة.
[١]. آل عمران (٣): ٣٦.
[٢]. الكشّاف، ج ٤، ص ٢٥٥.
[٣]. الأنفال (٨): ٤١.
[٤]. الأعراف (٧): ١٨١.
[٥]. آل عمران (٣): ٧.
[٦]. التوبة (٩): ١٦.
[٧]. الأنفال (٨): ٦١.
[٨]. جوامع الجامع، ج ٢، ص ٣٤.
[٩]. الانشقاق (٨٤): ١٩.
[١٠]. الكشّاف، ج ٤، ص ٢٣٦.
[١١]. القصص (٢٨): ٥١.
[١٢]. أنوار التنزيل، ج ٤، ص ٢٩٧.
[١٣]. البقرة (٢): ١٣٦.