الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٢٩ - باب اختتال الدنيا بالدين
[باب الرياء]
قوله: (رَدّاه اللَّه به) [١]. [ح ٥/ ٢٤٩١]
في القاموس في باب الهمزة: «ردأه به- كمنعه-: جعله له ردأً وقوّة وعماداً؛ و بحجرٍ: رماه به». [٢]
والأظهر أنّ «ردّاه» في الحديث من باب التفعيل من الرداء، والمعنى: جعل عمله على عنقه شاملًا له شمول الرداء، فكأنّه ردأه بعمله. ويشهد بذلك أنّه سيجيء مكان «ردأه اللَّه»: «ألبسه اللَّه».
قوله؛ (يَنْشَطُ إذا رأى الناسَ). [ح ٨/ ٢٤٩٤]
في القاموس: «نشط- كسمع-: طابت نفسه للعمل وغيره». [٣]
قوله: (ويَكسَلُ إذا كان وَحْدَه). [ح ٨/ ٢٤٩٤]
في القاموس: «الكسل: التثاقل عن الشيء والفتور فيه، كسل كفرح». [٤]
[باب اختتال الدنيا بالدين]
قوله: (يَخْتِلُونَ الدُّنيا بالدِّينِ). [ح ١/ ٢٥١٣]
أي تُطلب الدنيا بعمل الآخرة، يقال: ختله يختله: إذا ختله ورادعه.
ومنه حديث الحسن في طلبة العلم: «وصنف تعلّموه للاستطالة والختل» [٥] أي الخداع.
وفي القاموس: «اختتل تسمّع لسرّ القوم». [٦]
وفي الأساس: «ختله عن كذا، واختتله» [٧].
[١]. في الكافي المطبوع:-/ «به».
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٦ (ردأ).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٨٨ (نشط).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٤ (كسل).
[٥]. الكافي، ج ١، ص ٤٩، باب النوادر، ح ٥؛ الأمالي للصدوق، ص ٦٢٩، المجلس ٩١، ح ٩؛ الخصال، ص ١٩٤، ح ٢٦٩؛ بحارالانوار، ج ٢، ص ٤٦، ح ٤.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦٦ (ختل).
[٧]. أساس البلاغة، ص ١٥٣ (ختل).