الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٣٠ - باب التسليم على أهل الملل
في الصحاح: «الزفت- بالكسر-: القير». [١]
قوله: (فإنّه أسَرَّ ما تكون من ناحيته أقربُ ما يكون إلى مساءتك). [ح ١١/ ٣٦٢٤]
اسم التفصيل الأوّل بمعنى المفعول، والثاني بمعنى الفاعل، وما مصدريّة؛ أي أشدّ كونك مسروراً من ناحيته أقرب كونه- أي كون ذلك السرور، أو كون ذلك الكون- منتهياً إلى مساءتك.
باب التحبّب إلى الناس والتودّد إليهم
[باب التحبّب إلى الناس والتودّد إليهم]
قوله: (يَلقاه بالبشر). [ح ٣/ ٣٦٢٧]
في القاموس: «البِشر- بالكسر-: الطلاقة». [٢]
قوله: (وإنّ اليد تَغُلُّ فَتُقطَعُ). [ح ٧/ ٣٦٣١]
في القاموس: «غلّ غلولًا: خان». [٣]
قوله: (تُقْطَعُ فَتُحْسَمُ). [ح ٧/ ٣٦٣١]
في القاموس: «حسمه يحسمه: قطعه؛ والعرق: قطعه، ثمّ كواه لئلّا يسيل دمه». [٤]
[باب إخبار الرجل أخاه بحُبّه]
قوله: (فإنّه أثبت من المودّة [٥]). [ح ٢/ ٣٦٣٣]
من الإثبات لا من الثبوت.
[باب التسليم على أهل الملل]
قوله: (فقولوا: سلامٌ عليكم). [ح ١/ ٣٦٥٨]
[١]. الصحاح، ج ١، ص ٢٤٩ (زفت).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٢ (بشر).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦ (غلل).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٦ (حسم).
[٥]. في الكافي المطبوع: «للمودّة» بدل «من المودّة».