الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٥٠ - باب صلة الرحم
قوله: (فَأدَّلَفَتْ). [ح ١٨/ ١٩٩١]
في الفائق في القاف مع الحاء المهملة: «وليدلف إليه وليقبل إليه من الدليف، وهو المشي الرويد». [١]
أقول: صورة ما ذكره احتملت أن تكون من المجرّد، ومن باب الإفعال والافتعال والتفعيل، وهذه العبارة بعينها في النهاية أيضاً، وذكر قبلها: «دلف إلى النبيّ ٦: قرب منه وأقبل عليه؛ من الدليف وهو المشي الرويد». [٢]
وفي القاموس: «الدلف- بالضمّ- جمع دلوف: العقاب السريعة». [٣]
وفي الصحاح: «فلان يمشي على رُود، أي على مَهَل، وتصغيره: رويد» انتهى. [٤]
فالسرعة التي دلَّ عليها سياق كلام الإمام ٧ خصوصاً قوله: «كأنّها ظليم» لا تنافي الإبطاء القليل المأخوذ في الإدلاف، فالمراد به نوع من المشي يُقال له «الوخد» بالخاء المعجمة والدال المهملة.
في القاموس: «الوخد للبعير: الإسراع، وأن يرمي بقوائمه كمشي النعام». [٥]
قوله: (كأنّها ظليم). [ح ١٨/ ١٩٩١]
في القاموس: «الظليم: الذكر من النعام». [٦]
قوله: (فَلَأْياً بِلأَيٍ). [ح ١٨/ ١٩٩١]
في النهاية:
في حديث امّ أيمن: «فبلأي ما استغفر لهم رسول اللَّه ٦» أي بعد مشقّة وجهد وإبطاء.
ومنه حديث عائشة. وهجرتها ابن الزبير: «فبلأي ما كان». [٧]
وفي الصحاح: «فعل ذلك بعد لأي، أي شدّة وإبطاء. واللأواء: الشدّة». [٨]
[١]. الفائق، ج ٣، ص ٦٨ (دلف). مع اختلاف يسير.
[٢]. النهاية، ج ٢، ص ١٣٠ (دلف).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٤١ (دلف).
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٧٩ (رود).
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٤ (وخد).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٤٦ (ظلم).
[٧]. النهاية، ج ٤، ص ٢٢١ (لأي). و فيه: «فبلأي ما كلمّته».
[٨]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٧٨ (لأي).