الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٥٠ - باب الكفر
[باب أصناف الناس]
قوله: (لا يستطيعون حيلةً إلى الكفر). [ح ١/ ٢٨٤١]
في القاموس: «الحيلة: الحذق، وجودة النظر، والقدرة على التصرّف». [١]
و «إلى الكفر» متعلّق بلا يستطيعون بتضمين معنى التوجّه، على وتيرة قوله تعالى:
«وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» [٢] أي إلى الحجّ، أو إلى البيت، كما قاله البيضاوي. [٣]
و «سبيلًا» مفعول «لا يستطيعون» وكلّ ما أتى إلى الشيء فهو سبيله؛ صرّح به البيضاوي. [٤]
قوله: (إنّما نَمُدُّ المِطْمارَ). [ح ٣/ ٢٨٤٣]
في القاموس: «المطمار: خيط للبناء يقدّر به». [٥]
وفي باب الراء وفصل التاء المثنّاة من فوق: «الترّ- بالضمّ-: خيط يقدّر به البناء». [٦]
[باب الكفر]
قوله: (ما عَهْدي بك تُخاصِم الناسَ). [ح ٦/ ٢٨٤٩]
في القاموس: «العهد: الوصيّة، والتقدّم إلى المرء في الشيء والذي يكتب للولاة، من عهد إليه: أوصاه، ورعاية الحرمة، والأمان، والذمّة، والالتقاء، والمعرفة، ومنه عهدي بموضع كذا». [٧]
قوله: (ما تقول فيمن أقرّ لكَ بالحَكَم). [ح ٧/ ٢٨٥٠]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦٣ (حول).
[٢]. آل عمران (٣): ٩٧.
[٣]. أنوار التنزيل، ج ٢، ص ٦٩.
[٤]. أنوار التنزيل، ج ٢، ص ٦٩.
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧٩ (طمر).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٩ (ترر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١ ص ٣١٩ (عهد).