الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٦٦ - باب فضل اليقين
فيدخل ذلك علينا وعلى صالحي أصحابنا، يا مفضّل أتدري لِمَ قيل: من يَزْنِ يوماً يُزْنَ به؟» قلت: لا، جعلت فداك، قال: «إنّها كانت بغيّ في بني إسرائيل، وكان في بني إسرائيل رجلٌ يُكثر الاختلاف إليها، فلمّا كان في آخر ما أتاها أجرى اللَّه على لسانها:
أما إنّك سترجع إلى أهلك، فتجد معها رجلًا، قال: فخرج وهو خبيث النفس، فدخل منزله على غير الحال التي كان يدخل بها قبل ذلك اليوم، وكان يدخل بإذن، فدخل يومئذٍ بغير إذن، فوجد على فراشه رجلًا، فارتفعا إلى موسى ٧، فنزل جبرئيل على موسى ٨ فقال: ياموسى من يَزْنِ يوماً يُزْنَ به، فنظر إليهما، فقال: عِفّوا تَعِفَّ نساؤكم». [١]
قوله: (إنّ أهل الأرض لا يستطيعون شيئاً إلّابإذن اللَّه من السماء). [ح ١٠/ ١٥٧٦]
قد نظمت هذا المعنى فيما نظمت في ترجمة شرح الثار لابن نما- (قدّس اللَّه روحه)- حيث قلت:
حق چو قيّوم و قادرست و حكيم* * * قاهر و عادل و رؤوفٌ و رحيم
عالم السرّ وعالم الأخفى* * * مطّلعتر به حال ما از ما
منكشف بهر او به غير نزاع* * * فاقد الخير و قابل الأسماع
بهر مجراى حال كل نهجى* * * كرده تعيين بدون نقص و كجى
عالم اكنون بر آن نهج گذراست* * * خيمه كون بر آن ستون بر پا است
نه رهى منسلك بجز آن راه* * * نه كسى را محال عذر گناه
رقم اذن او اگر نايد* * * از عدم ممكنى بدر نايد
پادشاهىِّ تام اين باشد* * * مملكت رانى اين چنين باشد
وه چه زيبايى و بَها و جمال* * * وه چه سلطان چه كبريا چه جلال
قوله: (فلو رامه البَخاتيُّ). [ح ١١/ ١٥٧٧]
في الصحاح: «البخت من الإبل معرّب، وبعضهم يقول: هو عربي. الواحد: بختي،
[١]. الكافي، ج ٥، ص ٥٥٣، ح ٣.