الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٧٣ - باب في أنّ الذنوب ثلاثة
قوله: (فإن [١] فعل ذلك مِراراً). [ح ٦/ ٢٩٦٦]
بكسر الميم على ما صحّح في الصحاح [٢].
قوله: (يَهُمُّ بالذنب). [ح ٧/ ٢٩٦٧]
ماضيه: همم بالفتح.
في الصحيفة الكاملة: «وإذا هَمَمْنا بهَمَّينْ» الدعاء. [٣]
وقال صاحب القاموس في مضارع فعل مفتوح العين:
إنّي ذاهب إلى ما قال أبو زيد: إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل بالفتح، فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت: يفعُل، بضمّ العين، وإن شئت قلت: يفعِل، بكسرها. [٤] انتهى.
باب فيما أعطى اللَّه عزّوجلّ آدم وقت التوبة
قوله: (حتّى تَبلُغَ النفسُ هذه). [ح ١/ ٢٩٨٤]
التأنيث باعتبار الحنجرة.
[باب في أنّ الذنوب ثلاثة]
قوله: (عرَض لي بُهْرٌ). [ح ١/ ٢٩٩٤]
في القاموس: «البهر- بالضمّ-: انقطاع النفس من الإعياء». [٥]
قوله: (ولو نَطْحَةٌ). [ح ١/ ٢٩٩٤]
في القاموس: «نطحه- كمنعه وضربه-: أصابه بقرنه». [٦]
قوله: (إلى الجَمّاء). [ح ١/ ٢٩٩٤]
في القاموس: «كبشٌ أجمّ: لا قرن له، والانثى: جمّاء». [٧]
[١]. في الكافي المطبوع: «فإنه».
[٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٨١٥ (مرر).
[٣]. الصحيفة السّجاديّة، ص ٥٨، الدعاء ٩.
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٦.
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٨ (بهر).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٥٣ (نطح).
[٧]. راجع: القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩١ (جمم).